موقع أبناء الصحراء الغربية
صفحة خاصة بالأخبار والمقالات
.
.

رئيس الدولة يجدد دعوته لبان كي مون من اجل التدخل لحماية الطلاب الصحراويين بالمغرب

جدد رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، السيد محمد عبد العزيز دعوة كان قد وجهها يوم الاثنين الفارط لبان كي مون يطالبه فيها بضرورة التدخل العاجل من اجل حماية الطلاب الصحراويين بالجامعات المغربية من "لقمع الوحشي العنيف، الذي تمارسه بحقهم قوى الأمن المغربية.

وحذر السيد محمد عبد العزيز اليوم الخميس في رسالة جديدة الى بان كي مون من اعتزام السلطات المغربية المضي قدماً في "حملة شرسة من القمع والتنكيل والشوفينية والعنصرية". قد يتسع مدها يضيف الرئيس إلى كل نقاط تواجد الصحراويين، في الأرض المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

السيد بان كي مون،
الأمين العام للأمم المتحدة،
نيو يورك

بئر لحلو، 10 مايو 2007

السيد الأمين العام،
في الرسالة التي وجهناها إليكم بتاريخ 7 ماي 2007، لفتنا انتباهكم، ومن خلالكم انتباه المجتمع الدولي، إلى الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الطلبة الصحراويون الدارسون في الجامعات المغربية.

وقد حذرنا على الخصوص من أن التطورات الخطيرة التي شهدتها جامعة ابن زهر في مدينة أغادير المغربية، تحمل أكثر من مؤشر على اتساع هذا المد القمعي الوحشي إلى كل نقاط تواجد الصحراويين، في الأرض المحتلة و جنوب المغرب والجامعات المغربية.

ويبدو أن السلطات المغربية عازمة بالفعل على المضي قدماً في حملة شرسة من القمع والتنكيل والشوفينية والعنصرية بحق الطلبة الصحراويين الدارسين في الجامعات المغربية.

فيوم أمس، 9 مايو 2007، تعرضت جموع من الطلبة الصحراويين الدارسين بجامعة القاضي عياض، بمدينة مراكش هذه المرة، لتدخل قمعي وحشي عنيف من طرف قوى الأمن المغربية، التي اجتاحت الحرم الجامعي بعدد كبير من الآليات وتشكيلات من الخيالة والدراجات النارية، لتقوم بمطاردة الطلبة والطالبات، حتى داخل الحي الجامعي، ولتمطرهم بوابل من الحجارة والأصبغة والمياه الساخنة، مما أدى إلى وقوع إصابات عديدة وخطيرة في صفوفهم.

وحسب المعلومات الأولية، فإن قمع الوقفة السلمية للطلبة الصحراويين في جامعة مراكش، تضامناً مع زملائهم ضحايا القمع العنيف الذي شهدته جامعة أغادير، قد أدى إلى وقوع اعتقالات كثيرة، قاربت الأربعين طالباً وطالبة، فيما تجاوزت الإصابات في صفوفهم أكثر من 25 (نرفق ملحقين، 1 و2، بلوائح أولية بمن تعرضوا للاعتقال والمصابين).

وحوالي الساعة 23 من صباحاً، قامت قوات الأمن المغربية بمداهمة الأحياء السكنية التي يقيم فيها الطلبة الصحراويون داخل المدينة. كل ذلك، خلق أجواء من الاحتقان والضغط النفسي والمعنوي الرهيب في صفوف الطلبة الأبرياء، حيث لا تزال الأوضاع متوترة ومرشحة للتفاقم.

السيد الأمين العام،
إن ما وقع يوم 2 ماي في جامعة ابن زهر بأغادير ويوم 9 ماي بجامعة القاضي عياض بمراكش، هو امتداد لتلك الانتهاكات الجسمية التي قامت وتقوم بها سلطات الاحتلال المغربي في الأراضي الصحراوية المحتلة وجنوب المغرب في حق المدنيين الصحراويين العزل، منذ تاريخ الغزو المغربي للصحراء الغربية يوم 31 أكتوبر 1975، والتي كشفت عنها مراراً منظمات حقوق الإنسان، وعلى رأسها المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وإذ نحمل الدولة المغربية أولاً مسؤولية ما وقع ويقع لأبنائنا وبناتنا الدارسين بالجامعات المغربية، وإذ نجدد تحذيرنا من اتساع هذا المد القمعي الوحشي وشموله لكل نقاط تواجد الصحراويين، بكل ما يحمله من حقد وعنصرية سافرة، فإننا نطالبكم من جديد بالتدخل العاجل للوقف الفوري لهذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي.

إنها أوضاع خطيرة ولا تطاق، يتعرض فيها مئات الطلبة والطالبات الصحراويين الأبرياء المسالمين إلى البطش والتنكيل الوحشي على أيدي قوى الأمن المغربية في بيوتهم وأحيائهم ووسط الحرم الجامعي، بلا رحمة ولا رقيب . إن الأمر يقتضي التدخل العاجل، ولذا فإننا نطالبكم، ومن خلالكم مجلس الأمن الدولي، بالتعجيل بتوفير كامل الحماية للطلبة الصحراويين، وإطلاق سراح المعتقلين منهم، حتى يتمكنوا من مزاولة دراستهم واجتياز امتحاناتهم في ظروف تحفظ لهم حريتهم وكرامتهم.

وتقبلوا، السيد الأمين العام، أسمى آيات التقدير الاحترام

محمد عبد العزيز،
الأمين العام لجبهة البوليساريو

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.