موقع أبناء الصحراء الغربية
صفحة خاصة بالأخبار والمقالات
.
.

رايس أرغمت سفيرها على الحديث عن " دولة منفصلة في الصحراء " حسب جريدة الأسبوع الصحفي المغربية

 

مقال بجريدة الأسبوع الصحفي المغربية عدد 448/885  الصادر بتاريخ 11 ماي 2007 تحت عنوان :  رايس أرغمت سفيرها على الحديث عن " دولة منفصلة في الصحراء "

 

نيويورك: خاص بالأسبوع

لأول مرة ، يروج في قاموس قضية الصحراء المغربية " دولة منفصلة صديقة للمغرب في الصحراء" ، وهو تعبير جديد ، فاجأ به السفير الأمريكي رايلي ، الصحفيين الذين دخلوا بيته بعد تفتيش دقيق ، ليقول لهم حرفيا " إذا قبل ملك المغرب و حكومته قيام دولة منفصلة في الصحراء فإننا سنشجع ذلك "،.

وكان أكثر من مصدر دبلوماسي في كواليس الأمم المتحدة ، قد أعطى للأسبوع صيغة التطورات التي أدت بالسفير الأمريكي في الرباط إلى الإدلاء بهذه التصريحات الخطيرة ، و الكشف بسرعة عن الحل المغلف في الذهن الأمريكي ، وهو إقامة دولة صديقة للمغرب في المنطقة الجنوبية التي قطع المغرب في حقها نصف الطريق ، وقبل إمتاعها بالحكم الذاتي.

وتأكد في كواليس الأمم المتحدة أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي لم تخف يوما إحساسها برفض المواقف المغربية ورفضت استقبال البعثة الثلاثية المغربية التي طلبت مقابلتها لتسلمها المشروع المغربي للحكم الذاتي ، هي التي ألغت في الأسبوع الأخير زيارة كان من المقرر أن تقوم بها لمنطقة شمال إفريقيا في طريق رجوعها من الشرق الأوسط و لكن تصويت مجلس الأمن جعل مخططها أمرا مقضيا ، و هي التي سمحت لسفيرها في واشنطن أن يقول " عن المشروع المغربي للحكم الذاتي بأنه مشروع فارغ" ( تصريح السفير الأمريكي روبير فورد لجريدة الاكسبرسيون الجزائرية ، عدد 5 مايو 2007 ) وكان السفير في الرباط قد استقبل مراسل القناة الثانية المغربية و قال له عن المشروع المغربي أنه أحسن مبادرة في الدنيا ، ليظهر أن رئيسته كونداليزا رايس ، هي التي أمرته بالتصريح بحقيقة الموقف الأمريكي و اعترافه بالبوليساريو كممثل وحيد للشعب الصحراوي. صحفي أمريكي آخر ، علق للأسبوع في كواليس الأمم المتحدة ، على هذه الضجة التي قامت حول صرف المغرب لثلاثين مليون دولار من أجل الدعوة  لنظام الحكم الذاتي في الصحراء، وكتبتها جريدة الكوارديان في تقرير بقلم الكاتب ايان ويليامز يوم فاتح ماي ، و هو الكاتب الذي روى عنه كاتب آخر، أنه ربما تلقى تصحيحا من وزير خارجية المغرب بعيسى بشأن هذه الجزئية ، و أكد له أن التفسير الآخر هو أن إقامة اثنين و عشرين يوما للوفد المغربي في الولايات المتحدة كلفته مليون دولار في اليوم (مليار في اليوم) ، و هو ما يفسر بأن المغرب صرف اثنين و عشرين، أو ثلاثين مليون دولار في الحملة الأمريكية، وهناك من يؤكد أن هذه الميزانية تم الحصول عليها على شكل دعم من اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة و ربما من دولة قطر.

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.