موقع أبناء الصحراء الغربية
صفحة خاصة بالأخبار والمقالات
.
.

لجنة دعم مخطط التسوية الا ممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية

العيون/الصحراء الغربية:16يونيو2007

بسم الله الرحمنالرحيم
Comité de Soutien
      au Plan  de Résolution Onusien                   et pour la  Protection des Ressources Naturelles
  au Sahara Occidental
 
لجنة دعم مخطط التسوية الا ممي
وحماية الثروات الطبيعية
بالصحراء الغربية
 
ان انتفاضة  الزملة التاريخية التي اندلعت بتاريخ 17 يونيو 1970 ومرور 37 سنة على اختطاف رمز وزعيم المقاومة الوطنية التاريخي"سيدي إبراهيم بصيري"هده الذكرى التي تأتي في وقت تدشن انتفاضة الاستقلال عامها الثاني بصيغ نضالية وازنة جديدة تؤكد على حقيقة واحدة جلية وهي قدرة الجماهير الصحراوية اللامحدودة لضمان استمرارية الانتفاضة ،   بل لا زال ظل انتفاضة الزملة يستظل به الجميع ، وإذا كنا اليوم نعيش على إيقاع تفجر انتفاضة الاستقلال المباركة منذ 21 ماي 2005 ، فإن جدورها تمتد إلى انتفاضة الزملة المباركة 17 يونيو 1970 ،  و على مدى ثلاثة عقود سلسلة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، تمثلت في حملات واسعة من الاختطاف والاعتقال السياسي والتقتيل الجماعي والتعذيب والترهيب والمعاملة القاسية والمسيئة والقتل العمد خارج نطاق القانون والترحيل والتهجير القسري وقصف المدنيين بمواد محظورة كالنابالم والفوسفور الأبيض وحرق الخيام واتلاق الممتلكات والاغتصاب وإجهاض الحوامل والثكال المرضعات وغير ذلك من أشكال الانتهاكات كمصادرة الحريات العامة والحقوق الأساسية.. وغيرها وقد واكبت هذه الحملات العشوائية الواسعة التي شملت كافة فئات المجتمع أجواء ترهيبية خيمت على ساكنة المنطقة  ، بالإضافة إلى جو الترهيب والتعتيم والحصار الإعلامي والعسكري المضروب على المنطقة، ووضعية النفي والتشريد التي لا زال يعيشها المجتمع الصحراوي
 
إن الانتفاضة شكلت منعطفا دراماتيكيا في كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير بفضل عامل الكثافة والتنوع الجماهيري للمدنيين القائمين بالانتفاضة الوطنيةالتي  اتسمت باللاعنف ، والتنسيق الاستراتيجي.
لقد استطاعت الجماهير الصحراوية أن تجعل من ذكرى انتفاضة  الزملة " إحدى المحطات الوطنية المضيئة والمشرقة من خلال تخليدها بالمظاهرات الشعبية ورفع الأعلام الوطنية بالرغم من الحصار العسكري والأمني الشديد على المنطقة... وحملات الاختطاف والاعتقال والتعذيب والاغتيال ومداهمات البيوت وعسكرة الأحياء. ، وبعد أن أبانت الجماهير الصحراوية المنتفضة عن إرادتها الواضحة في تحدي آلة القمع المغربية، قامت سلطات الاحتلال بقمع المظاهرات ومداهمة المنازل والعبث بممتلكات المواطنين واعتقال واختطاف العشرات من المواطنين، غير أن هذه الأساليب زادت من إصرار جماهير شعبنا في الأرض المحتلة وجنوب المغرب على المضي في نضالها السلمي ، فنظم الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية مظاهرات ووقفات تضامنية مع الجماهير المنتفضة في الأرض المحتلة، تصدت لها قوات الأمن المغربية بعنف فجرح واعتقل العشرات منهم في الرباط ومراكش واغادير والدار البيضاء وغيرها من أماكن تواجد الطلبة، وأمام اتساع المظاهرات التي أصبحت شبه يومية ، شرعت سلطات الاحتلال في حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء الحقوقيين الصحراويين ، وموازاة مع ذلك وفي محاولة للتأثير على معنويات الشباب الصحراوي المنتفض، أصدرت المحاكم المغربية عددا من الأحكام الجائرة في حق العشرات من الشباب ، وأمام خطورة الأوضاع في المناطق المحتلة، وتزايد حملات القمع اليومية ضد الصحراويين قرر المعتقلون السياسيون الصحراويون خوض إضرابهم البطولي المفتوح عن الطعام كشكل من أشكال النضال من اجل اصال صوت الشعب الصحراوي وابلاغ رسالته إلى الراء العام ، لقد تعرضوا في السجون المغربية لشتى أنواع التعذيب والضغط النفسي والمعنوي قصد فك إضرابهم ، فبالإضافة إلى الحملات الإعلامية المضللة التي قادتها وسائل إعلام مغربية بإعجاز من وزارة العدل المغربية ، لجاءت إدارة السجون المغربية، إلى أساليب جديدة كتحريض سجناء الحق العام المغاربة على مهاجمة المعتقلين وتعريض حياتهم للخطر ، وأمام هذه الوضعية الخطيرة ، وصاحب هذا العمل النضالي للمعتقلين الصحراويين مظاهرات جماهيرية عارمة في مختلف المدن الصحراوية كالعيون  والسمارة والداخلة وبوجدور واسا والمواقع الجامعية بمراكش واغادير . والرباط .
تأتي ذكرى انتفاضة الزملة المباركة المجيدة  لتشهد وبالملموس أبشع الجرائم والمجازر التي عرفتها الانسانية والممنهجة بشكل سافر في حق أبناء ومناضلي الشعب الصحراوي تسعى لاذلاله واستعباده بقوة النار والحديد  وطمس هويته وتدجينه.وتتعدد السياسات القمعية الممنهجة في حق شعبنا الأبي لتشمل الرمي بالمئات من المناضلين الأشاوس في سجون الذل والعار المغربية وكذا التدخلات الهمجية في حق النضالات السلمية لشعبنا في كافة ربوع الوطن الصحروي المغتصب وفي المواقع الجامعية المغربيةوتأتي هذه الاستراتيجية الوحشية القمعية المغربية بعد سقوط كل الأقنعة التي كان يتزين بها النظام المغربي وادارة الاحتلال في الصحراء الغربية والمتجلية في رفعها شعارات الديمقراطية الزائفة والتي تسعى من خلالها الى تمويه الرأي العام و على إيقاعات طبول القمع المحمومة التي تدقها القوى المخزنية المغربية مند احتلالها الصحراء الغربية  لاحتكار إرادة الجماهير الشعبية الصحراوية وتكميم أفواه الحق الشئ التي تأبى إلا أن تفضح للعالم بأسره الوجه البشع الذي تتسم به السياسات المغربية في محاولته الجبانة للإبقاء على مسلسلها الاستعماري الطويل في أرضنا السليبة  والدي طالت حلقاته وتعددت فصوله واختلق فيه الجلاد المغربي أشكالا فضيعة في انتهاك الحرمات ونشر الرعب وأساليب الترهيب  والتمادي في الاعتقال واستباحة الأعراض وهضم الحقوق ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية الوضعية وحتى السماوية ولا أدل على دالك التدخل الهمجي لقمع المسيرة السلمية التي نضمها الطلبة الصحراويين  الدارسين بالمواقع الجامعية والتي راح ضحيتها العديد من الطلبة الصحراوييين لعل اهمهم حالة الناشطة بالاضافة الى إقدام الدولة المغربية على إصدار أحكامها الجائرة والصورية ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين و الطلبة الصحراويين، المعتقلين بالمواقع الجامعية المغربية،: أكاد ير، مراكش والرباط ، على خلفية مشاركتهم في وقفات سلمية تطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي واحترام حقوق الإنسان.
       
       وعليه نعلن نحن اعضاء  لجنة دعم مخطط التسوية الا ممي وحماية الثروات  الطبيعية بالصحراء الغربية :
 
-               مؤازرتنا للناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا ولكل الطلبة الصحراويين ضحايا القمع الهمجي للغزو المغربي ولكل المعتقلين الصحراويين
- مطالبتنا الدولة المغربية بالاطلاق الفوري لسراح الناشط الحقوقي الصحراوي الصبار. و كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين وفلدات اكبادنا الطلبة الصحراويين
‑ تضامننا المبدئي مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين ومع عائلاتهم التي تعاني ظروفا قاسية وصعبة.
   ‑ تنديدنا بالأحكام الصورية الصادرة مؤخرة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين بالمحكمة الابتدائية بالرباط وفي حق رفاقهم بالمحاكم المغربية الأخرى.
- دعمنا وانخراطنا في انتفاضة الاستقلال الباسلة المندلعة في العيون العاصمة المحتلة وكافة مدن ومداشر الوطن السليب.
- مطالبتنا المنتظم الدولي التدخل الفوري لمحاكمة الجلادين المغاربة وانصاف شعبنا الابي ورفع الحصار العسكري والاعلامي المفروض على الصحراء الغربية .
- تنديدنا للخروقات الصارخة والتجاوزات الخطيرةآ  لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الصحراء الغربية.
- نجدد مطالبتنا بفتح تحقيق في موضوع اختفاء 15 شابا صحراويا، و كشف مصيرهم و تتضامن مع عائلاتهم اللواتي تعرضن للاعتداء خلال الاعتصام الذي خاضوه أمام مقر الولاية بمدينة العيون
نطالب مجلس الأمن الدولي:
-           باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية للمواطنين المدنيين الصحراويين و تفعيل التوصيات المتضمنة في تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان
- بتحمله المسؤولية في تطبيق الشرعية الدولية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.
- أن يضع ثروات الإقليم تحت وصاية الأمم المتحدة من اجل الحد من استنزافها المفرط و اللاقانوني من طرف الدولة المغربية
- أن يتم إلغاء الجدار العازل بين العائلات الصحراوية و إزالة الألغام التي تحصد يوميا العديد من أرواح المواطنين الصحراويين
- أن تدرج الأمم المتحدة واقع حقوق الإنسان المتردي في الناطق المحتلة من الصحراء الغربية ضمن اهتماماتها و أنشطة بعثة المينورسو
 
   تحية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعلى رأسهم شهيد الكرامة والحرية مفجر ثورة العشرين مايو أيار الخالدة الولي مصطفى السيد كما نحيي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأشاوس صانعي ملاحم وبطولات هذا الشعب العربي بأرض الساقية والوادي وألف تحية إلى جماهير شعبنا المنتفضة بالمناطق المحتلة والجنوب المغربي وإلى أهالينا بمخيمات العز والكرامة  والجاليات  نزف إليهم آلاف التحايا ومن خلالهم إلى ممثلنا الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير لساقية الحمراء وواد  الذهب.                        
وختاما نعلن لجماهير شعبنا في الأراضي المحتلة تضامننا المطلق و نعاهدهم اننا سنبقى أوفياء لروح الشهيد الولي مصطفى السيد و كل الوطن أو الشهادة.      
و إذا لم يكن من الموت بد    فمن العجز أن تموت جبانا
و إلى الأمام و إنها لمعركة حتى النصر
.
 
رئيس اللجنة                                                      الكاتب العام
سيدي احمد لمجيد                                                  محمد جعيم      
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.