موقع أبناء الصحراء الغربية
صفحة خاصة بالأخبار والمقالات
.
.

هنيئا للطلبة المفرج عنهم

أفرجت دولة الاحتلال مكرهة بتاريخ 17 شتنبر الجاري، عن كوكبة المعتقلين السياسيين الصحراويين الطلبة، محمد عالي ندور، سيدي مولاي أحمد عيلال، عبداتي الدية، الحسين الضالع، سيدي محمد العلوي، إبراهيم الغرابي، محمد الناجم أصغير، الوالي الزاز، بعد أن قضوا مدة أربعة أشهر حبسا نافذا والغرامة، وهي مدة الحكم أصدرته محكمة الاستئناف قضاء الدرجة الثانية في حقهم، بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت أحكاما قاسية تمثلت في ثمانية أشهر نافذة والغرامة، ومن المعلوم أن الطلبة المعتقلين قد تم اعتقالهم بتاريخ 17 ماي الماضي على خلفية الاعتصام الذي نظمه الطلبة الصحراويين منذ 9 من نفس الشهر تضامنا مع رفاقهم الطلبة ضحايا آلة القمع المغربية بمختلف المواقع الجامعية الأخرى، وللمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال .

وكان في استقبال الأبطال قرب بوابة السجن المحلي بسلا المغربية، حشد من العائلات والطلبة، حيث خرج الأبطال تباعا ابتداءا من الساعة الحادية عشرة صباحا، رافعين شارات النصر، وبعد اللقاء والعناق والترحيب، انطلقت الكوكبة على الأقدام تجاه سجن الإصلاحية المجاور من أجل استقبال المعتقل السياسي، الولي الزاز، النزيل بهذا السجن، وكان المشهد غاية في الروعة والرمزية والتحدي، ومن ثم انطلقت المجموعة تجاه المنزل الذي تقطن به عائلة المعتقل السياسي عبداتي الدية، الذي لم يتم الإفراج عنه إلا بحدود الساعة الثالثة زوالا، من مستشفى مولاي يوسف حيث كان يرقد هناك منذ قرابة الشهرين، حيث عانى من تدهور صحي خطير جراء تداعيات الإضراب البطولي عن الطعام الذي خاضه رفقة إخوانه لمدة أربعين يوما، وعلى إثر حقنه بحقنة مجهولة المكونات، حيث نقل إلى هذا المستشفى بعد احتجاج رفاقه داخل السجن والعائلات والطلبة خارج أسوار السجن . ولا زال المعتقل يعاني من مضاعفات هذا التدهور الصحي الخطير، والذي لم تعره إدارة المستشفى أدنى إهتمام أو عناية  بل أكثر من ذلك رفضت مكوثه وتحمل مسؤولية علاجه رغم حاجته لذلك.

  وعلى الساعة السادسة والنصف مساءا كان الأبطال وعائلاتهم على موعد مع استقبال حار لإخوانهم الطلبة الصحراويين بالحي الجامعي السويسي الأول، حيث نظمت وقفة ترحيبية رفعت خلالها لافتة كتب عليها " الطلبة الصحراوين بالرباط يرحبون بإخوانهم الطلبة المعتقلين السياسيين الصحراوين الأبطال " ورددت خلالها العديد من الشعارات الوطنية المحتفية بالأبطال وللمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وبجلاء الاحتلال عن أرضنا الطاهرة . كانت هذه الوقفة أمام بوابة الحي الجامعي وهو المكان الذي أختطف منه المعتقلين ذات صباح من شهر ماي الفارط، في إشارة واضحة من الطلبة وإخوانهم المعتقلين على المواصلة والاستمرارية مهما كانت العوائق ومهما كان القمع والتنكيل والاعتقال، ومن ثم ولج الجميع إلى داخل الحي الجامعي، حيث نظم الطلبة إفطار جماعي على شرف الأبطال المفرج عنهم وعائلاتهم، ولينظم على الساعة العاشرة بعد صلاة التراويح احتفالا بهذه المناسبة، حيث ولج الأبطال القاعة مرتدين الزي الوطني " الدراعة " و الزي العسكري للمقاتل الصحراوي، وسط التصفيقات والزغاريد والشعارات المدوية، ليبدأ الاحتفال داخل القاعة في جو من البهجة والسرور بعودة الأبطال، كل ذلك مصحوب بترانين الأغاني الوطنية، لتعطى الكلمة للمعتقلين السياسيين المحتفى بهم الذين افتتحوا مداخلاتهم وشهاداتهم بتحايا المجد والخلود لشهداء الشعب الصحراوي الأبرار ، والمقاتلين الصحراويين الأشاوس، والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، والجماهير الطلابية بكافة المواقع وكافة الصحراويين بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب وبمخيمات العزة والكرامة والريف الوطني والجاليات، ومن ثم تطرقوا إلى شهاداتهم عن ما ذاقوه على يد أجهزة القمع المغربية منذ اختطافهم وصولا لمخافر الشرطة حيث نكل بهم جسديا ونفسيا، ومرافعاتهم من على منابر المحاكم عن حقوق شعبهم وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والاستقلال، وصمودهم بزنازن السجن السئ الذكر حتى الإفراج عنهم مرفوعي الرؤوس ومشرئبي الأعناق نحو المزيد من العطاء، ثم تناول بعد ذلك الكلمة بعض الطلبة القادمين من المواقع الجامعية الأخرى المحمدية، والدار البيضاء ومراكش، وكذا بعض المعتقلين السياسيين السابقين             والنشطاء الحقوقيين، كما تخلل هذا الحفل إلقاء القصائد الشعرية الوطنية باللغة العربية واللهجة الحسانية، وبين كل مداخلة وأخرى تصدح حناجر الجميع بالشعارات الوطنية، ليختتم هذا الحفل بإلقاء المعتقلين الأبطال لنشيد ثوري كانوا قد نظموه من داخل زنزانتهم بالسجن السئ الذكر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


رسالة تهنئة


العيون - الصحراء الغربية

الثلاثاء 18 ايلول / سبتمبر 2007


  تلقت الجمعية الصحراوية، بفرح كبير ، خبر الإفراج عن السجناء السياسيين الصحراويين. وهكذا فإن الطلبة الصحراويين في مراكش ، الذين اعتقلوا في 9 ايار / مايو 2007 ، في الحرم الجامعي بمراكش والمسجونين في السجن المحلي لمراكش ، السيد عبد الفتاح اليداسيةو  السيد أمبيريك الداه و السيد محمد العرباوي و السيد حسن فاتح و السيد رشيد بنو و السيد محمود المقيتري، قد أافرج عنهم بعد إنهاء عقوبة الأربعة أشهر سجنا نافذا.

وفي السياق ذاته ، فقد أفرج عن الطلبة الصحراويين بالرباط و الذين اعتقلوا في 17 أيار/مايو ، 2007 وسجنوا في السجن المحلي لسلا (المغرب) ، السيدالوالي الزاز و السيد الناجم الصغير و السيد محمد عالي أندور و  السيد الحسين الضالع و السيد محمد العلوي و السيد مولاي احمد عيلال و السيد إبراهيم الغرابي و السيد عبداتي الدية . و قد أفرج عن هؤلاء بعد ما أنهوا عقوبة 4 أشهر سجنا نافذا بسجن سلا (المغرب). هذا بينما لا يزال المعتقل السياسي الصحراوي السابق السيد الخليفة الجنحاوي الذي أدين مع نفس المجموعة بثمانية أشهر سجنا نافذا ، رهن الاعتقال بالسجن المدني لمدينة سلا.

و علاوة على ذلك ، فان السجين السياسي الصحراوي السيد  العروصي شوبيدة المعتقل فى 17 آذار/مارس 2006 بمدينة الداخلة ، قد أطلق سراحه اليوم الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2007 ، أي بعد ثمانية عشر شهرا سجنا نافذا بالسجن لكحل بالعيون و السجن المحلي بتزنيت الذي رحل إليه بتاريخ 16 اذار / مارس 2007.

و بهذه المناسبة تهنئ الجمعية الصحراوية هؤلاء السجناء و أسرهم ، وتدعو إلى استمرار في النضال من اجل الحرية لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين ، من بينهم أعضائها ، السيد ابراهيم الصبار ، السيد احمد السباعي والسيد محمد التهليل.

 

الجمعية الصحراوية

لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

المرتكبة من طرف الدولة المغربية


بيان تضامني

قي الوقت الذي تتعلى فيه الاصوات والنداءات الدولية الداعية الدولة المغربية الى احترام حقوق الانسان في الصحراء ومن بين تلك الحقوق خق ىتقرير المصير.لكننا نجد النظام المغربي ذو الطبيعة الشمولية  لازال يضرب عرض الحائط كل تلك الاصوات مزينا طبيعته الدموية بشعارات ديماغوجية معدة سلفا للاستهلاك الداخلي  ومساخيق ليزين بها وجهه البشع.لكن ارادة الشعب الصحراوي العصي عن التدجين قلبت كل الحسابات المخزنية بقوة ارادة التحرير و قوة حقه التاريخي ضدا على تاريخ القوة الدموي لنظام المغربي. مقدما بذلك قرابين لاختياره طريق الحرية من قوافل الشهداء والمختطفين والمعتقلين مقدما درسا لكل الشعوب في النضال .

وفي هذا الاطار العام ومن منطلق انهم جزء من هذا الشعب وونضلاتهم من خلف القضبان رقم مهم من معادلة انتفاضة الاستقلال وان معاناتهم نصيبهم من معاناة شعبهم الابي .دخل كوكبة من المعتقلين السياسين الصحراويين بالسجن الاكحل السئ السمعة بعاصمة الوطن المحتل في اضراب عن الطعام مفتوح ضدا على كل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي يتعرضون لها بشكل يومي خلف القصبان وما يتعرضون له كذلك من عنف رمزي  ومعنوي وعن مصادرة حقوقهم المشروعة التي تضمنها كل المواثيق الدولية ذات الصلة. وتوازيا مع ذلك دخل المعتقل السياسي الصحراوي والناشط الحقوقي  الولي اميدانهو الاخر في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على حرمانه من حقه  المشروع في متابعة دراسته.

انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كطلبة صحراويين ومن منطلق الواجب الوطني اتجاه اخواننا المعتقلين السياسين في كافة السجون المغربية الرهيبة نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط معهم كما نعلن لراي العام المحلي والدولي مايلي

- تشبتنا بحق شعبنا غير قابل لتصرف في خقه في تقرير مصيره المفضي الى الاستقلال

- تشبتنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل وحيد واوحد لشعب الحراوي

- ادانتنا للاغتيال الهمجي الذي تعرض له المواطن الصحراوي محمد سالم ولد لحبيب الملقب ب سيدها

-رفعنا التهاني للشعب الصحراوي بمناسبة الافراج عن اسود الانتفاضة من طلبة  ومعتقلين صحراويين بالسجون المغربية.

- كما نناشد كل المنظمات الدولية بحماية الشعب الشحراوي من ما يتعرض له من ابادة جماعية على ارض الصحراء.

 

ستظل أيادينا ترفع شارة النصر رغم ثقل القيود وأصواتنا المبحوحة صرخات شعب يأبى التدجين تهز صمت الزنازين الباردة والموحشة وزخمها الثوري يضعضع أركان الاستعمار مادمنا نعرف مسبقا إننا لن نموت إلا جوعا أو مساجين.

عن الطلبة الصحراويين

موقع اكادير الصامد


 

تهنئة

 

تلقينا بارتياح بالغ نبا الإفراج عن الطلبة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن سلا المغربية بعد أشهر من الاعتقال التعسفي, ولا يفوتنا بهذه المناسبة إلا أن نحييكم ونذكر فيكم تلك المواقف الشجاعة النبيلة التي طالما وقفتموها حتى وانتم داخل زنازين الاحتلال المظلمة لقد كنتم تعبيرا صادقا للانتماء للقضية والوطن والاستعداد العالي للتضحية من اجل الحرية حرية الأرض والإنسان لقد كان عطاؤكم كبيرا وكنتم نموذجا للطالب والمعتقل السياسي الصحراوي المنضبط المؤمن باستمرار المواجهة من خلف قضبان سجون الاحتلال, والمؤمن بان الاعتقال هو ضريبة للنضال لا تعني انتهاء المسؤولية الوطنية بل على العكس فقد أمنتم أن السجن هو نقطة الاحتكاك مع العدو الأكثر صعوبة وقساوة التي تتطلب الكثير من الصبر والإيمان بعدالة القضية هكذا كنتم ونرجو أن تظلوا نظرا لما ينتظركم من مسؤوليات جسام إننا نهنئكم ونهنئ كافة ا الشعب الصحراوي بالإفراج عنكم, ونحن على ثقة كاملة بأنكم ستستكملون دوركم الوطني بقوة وثبات إلى جانب كل الوطنيين الشرفاء حتى يزهر في المستقبل القريب على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ربيعا دائما ربيع الحرية والاستقلال .

أيها الرفاق .

إن الفرحة تبقى ناقصة ولم تكتمل خاصة وان عدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل عتمة زنازين الاحتلال, فشوقنا كبير لملاقاتهم على جدول الحرية بكل إجلال وافتخار كما أنها ناقصة وشعبنا الصحراوي يكابد ويناضل على صخرة الصمود والبطولة والتحدي الراسخ والمواجهة الحازمة وبطرق حضارية قل نظيرها كرستها فصول الانتفاضة المباركة التي لقنت العدو من خلالها دروسا في الصمود والتضحية والبسالة التي تعزز الإيمان بحتمية النصر وتكسر أوهام الاحتلال الذي يعتقد انه قادر من خلال القتل والعقاب الجماعي والاعتقالات والمحاكم الجائرة على كسر شوكة شعبنا وصموده الشيء الذي  ارتد عليه وبدأت تظهر عليه حالة الإفلاس, وذلك بفضلكم وبفضل أمثالكم من الشرفاء الذين سخروا حياتهم في خدمة القضية بعيدا عن الأهواء والأمجاد الشخصية .

مرة أخرى هنيئا لنا و هنيئا ولكم بالإفراج عن الطلبة المعتقلين السياسيين الصحراويين .

وعاشت جبهة البوليساريو.

عاشت الانتفاضة .

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

ودمتم ودمنا أوفياء للعهد والقسم.

     

عن الناشطة الحقوقية والمختطفة السابقة

جد اهلوا  سكينة بتاريخ 18/09/
2007
***********************************************************
طلبة مراكش
 

 

 
في الوقت الذي يشن فيه النظام السياسي القائم بالمغرب حملته الشرسة ضد الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية باعتبارهم طليعة ثورية و احد روافد حركة التحرر الوطنية تحمل على عاتقها مشروع سياسي و مجتمعي موحد يتهيا في نهاية المطاف الى تسلم مشعل النضال الذي تركه شهدائنا الابرار و في مقدمتهم عريس الشهداء الوالي مصطفى السيد الذي يروم الى تحقيق سيادة شعبنا على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، فبعد حملات الاعتقالات العشوائية التي طالت طلبتنا الاشاوس في موقع اكادير الصامد و تجسيد مبدا التضامن النضالي قام الطلبة الصحراويين بموقع مراكش بمسيرة سلمية تطالب بضرورة احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير المفضي الى الاستقلال التام،اسفرت عن تدخل قوات القمع المغربية و بشكل همجي في حق الطلبة الصحراويين و اعتقال ست رفاق و المناضلة سلطانة خيا التي فقأت عينها و نفيهم الى الضابطة القضائية هذه الاخيرة التي ارتكبت العديد من الخروقات القانونية بدا من تلفيق التهم و تمديد الحراسة النظرية وصولا الى ممارسة كل انواع التسيب ،ليبدأ بعد ذلك مسلسل المحاكمات الماراطونية التي افتقدت لادنى شروط المحاكمة العادلة والمتمثلة في عدم السماح بعلانية الجلسات و عموميتها و ذلك مرآى و مسمع مجموعة من المراقبين الدوليين و النشطاء الحقوقيين الصحراويين.

      بيد ان الطلبة المعتقلين أبدو صمودا و تحدي منقطع النظير بحيث حولوا قاعة المحكمة سواء من الدرجة الاولى او الثانية الى مرافعة ابطالنا المعتقلين عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال التام .علاوة على خوضهم العديد من المعارك النضالية اخذت شكل اضرابات عن الطعام  من داخل سجن بولمهارز بمراكش،حولوا من خلالها الطلبة المعتقلين هذه الزنازن الى قلاع للنضال و الصمود.

ليتم اطلاق سراح كل من اليداسية عبد الفتاح،محمود لمقيتي،رشيد بنو،الداه مبيريك،العرضاوي محمد و لحسن فاتح،يومه الاحد9 شتنبر 2007 على الساعة التاسعة و الربع صباحا.

بحيث استقبلتهم جموع غفيرة من الطلبة الصحراويين و عائلات المعتقلينالسياسيين التي هبت الى سجن بولمهارز بمراكش  على الساعة السابعة صباحا. استقبال الابطال على ايقاعات الشعارات الوطنية و التلويح باشارات النصر و رفع بالونات هوائية تحمل اعلامنا الوطنية.

ختاما نقول للغازي المحتل:

            باننا رغم القمع رغم السجون       لازلنا صامدون

            صامدون صامدون                   و بالوطن مطالبون

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.