24/01/2008
أكدت جريدة كاناريا 7 الاسبانية مؤخرا خبر الطلب الذي قدمته فرقة غنائية صحراوية، "فرقة الوحدة"، القادمة من مدينة العيون المحتلة والتي أبى أعضاءها الا أن يرفعوا الأعلام الوطنية الصحراوية خلال مهرجان ثقافي ب "فويرتي فينتورا"، أين استقدموا من طرف جمعية مغربية على أساس أن يدعوا أنهم مغاربة وأنهم يقدمون فنا مغربيا.
أعضاء الفرقة الأربعة تقدموا يوم الثلاثاء الى مفوضية الأمن الاسبانية بالجزيرة لتقديم الأوراق الضرورية لطلب اللجوء السياسي حيث تأكد أنهم سيتعرضون حتما لانتقام السلطات الاستعمارية المغربية إذا ما عادوا الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
وأفادت نفس الجريدة نقلا عن مصادر صحراوية تتبعت القضية بالجزيرة، أن الشبان الأربعة، كانوا قد استدعوا من طرف جمعية المهاجرين المغاربة، على أساس ان يشاركوا في مهرجانين فنيين للفن المغربي، في حين أنهم يقدمون عادة أغان صحراوية تقليدية، وهو ما يعتبره الصحراويون "سطو مغربي استعماري على الفن والموسيقى الصحراويين، ومحاولة لخلط الأوراق وابتلاع الثقافة الصحراوية".
إلا أن ما حدث لم يكن في حسبان المنظمين المغاربة، حيث أن المتفرجين الذين حضروا المهرجان الاول بقاعة "كوراليرو" بجزيرة "فويرتي فينتورا"، والذين كانوا في غالبيتهم مغاربة ومواطنون كاناريون، فوجئوا بالفرقة تعلو المسرح وكل فرد من أفرادها يضع علما صحراويا حول رقبته.
أكثر من ذلك، قام أعضاء الفرقة الأربعة، وهم خديجتو منت اسويح، جمال ولد الديماني، محمد مولود ولد مصطفى، لموحد ولد المخطار، بترديد شعارات وطنية صحراوية منددة بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية، ومطالبة باستقلال بلدهم، آخر مستعمرة في افريقيا.
المتفرجون المغاربة الغاضبون حاولوا انتزاع الاعلام الصحراوية من الفنانين الصحراويين باستعمال العنف، وشرعوا بدورهم في ترديد شعارات مغربية وفي رفع الراية المغربية، مما خلق فوضى في المكان اضطر على إثرها المنظمون الى إلغاء المهرجان.
وفي اليوم الموالي، أعادت الجمعية المغربية الكرة بتنظيم مهرجان جديد بمسرح "مرفأ روزاريو"، حيث أعتقدوا أن ليلة من التهديد والوعيد الذي كالوه للفنانين الأربعة قد يثني هؤلاء عن إتيان نفس العمل أمام الجمهور، إلا أن آمالهم خابت حيث رفع الفنانون الاربعة أعلاما صحراوية أكبر حجما من اليوم السابق، مما جن جنون المنظمين المغاربة، لأنه في هذه المرة وجد في القاعة عشرات المواطنين الصحراويين والاسبان الداعمين للشعب الصحراوي الذين رفعوا بدورهم الأعلام الصحراوية في القاعة.
ومباشرة بعد ذلك لجأ الفناون الصحراويون، بدعم من المهاجرين الصحراويين بالجزيرة، الى السلطات الاسبانية لطلب حق اللجوء السياسي خوفا من انتقام النظام الاستعماري المغربي، وبمساعدة قانونية من اللجنة الاسبانية لمساعدة اللاجئين (Comisión Española de Ayuda al Refugiado).
وحسب محمد عالي لعريبي، ممثل عن الجالية الصحراوية بفويرتي فينتورا، فإن الفنانين الاربعة قد اتخذوا هذا القرار "للهرب من القمع الممنهج الممارس من طرف النظام المغربي ضد المواطنين الصحراويين"، بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
وقد أفاد الفنانون الاربعة بأنهم يتعرضون لعديد المضايقات من طرف السلطات المغربية، بما في ذلك تعرضهم للتعذيب، والتوقيف بسبب مشاركتهم في المظاهرات التي تقوم بها الجماهير الصحراوية بالمناطق المحتلة من الاقليم للتعبير عن رفضها الوجود المغربي بالبلد المحتل.
كما يتعرض الفنانون الصحراويون، حسب ما أفادت به الفرقة، للتضييق وللرقابة الشديدة على كلمات الأغاني وحتى على الموسيقى.
وأشارت مصادر صحراوية من الجزيرة أن أعضاء الفرقة يعيشون الآن في ضيافة الجالية الصحراوية بالجزيرة، ومدعومون من طرف اللجنة الاسبانية لدعم اللاجئين، في انتظار أن تتخذ سلطات مدرير قرارا بخصوص طلب اللجوء السياسي الذي تقدموا به.
.
.
الاحد, 27 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








السلام عليكم تحية المجد والخلود لشهداء الشعب الصحراوي الابرار حقيقة مقامة به الفرقة الموسيقية ان دل على شئ انما يدل على القمع الذي يتعرض له كل لحظة اهالينا في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية سواء فنانين او تلاميذ لاكن لاولن نستسلم ننتصر او نموت