استمرارا للمعركة النضالية التي فجرها المجازون الصحراويون بقلعة الصمود والتحدي هبت الجماهير العمالية الصحراوية اليوم في انتفاضة جماهيرية حاشدة ضد التهميش واللا مبالات التي أضحت العنوان الأبرز للسياسات الممنهجة من طرف السلطات الوصية تجاه أبناء وبنات شعبنا الأبي لتسجل بحناجرها الثورية وسواعدها الأبية ملحمة نضالية سطرت فصولها بأعظم التحام بين كافة الشرائح الاجتماعية في طليعتها السواعد العمالية المتعاضدة يدا في يد مع المجازين الصحراويين تجلت سطورها في ما يلي : انطلقت المعركة البطولية على الساعة التاسعة صباحا لتنطلق الجماهير الغاضبة في مسيرة حاشدة مطالبة بصرف أجورا التي عملت السلطات إلى توزيعها بين أصحاب النفوذ من مصاصي دماء الشعوب واديالهم لتتوقف أمام مقر الباشوية تم خلالها فتح حلقية مركزية رفعة فيها شعارات تنديدية بالواقع المزري الممنهج من طرف النظام الاستعماري القائم بالمغرب وديله بالمنطقة الممثل في السلطات الوصية لتقوم بعدها الجماهير العمالية بتاطير من رفاقهم المجازون الصحراويون باحــــــــــــــــتلال مقر الباشوية في خطوة تصعيدية ضد هده الممارسات الاقصائية الخطيرة ليعمدوا بعد دالك إلى طرد كل الموضفين وفتح حلقية ثانية داخل مقر الباشوية تخللها رفع الشعارات الثورية والوطنية استنفرت خلالها السلطات القمعية كافة أجهزت القمع بمختلف تلاوينه لرفع الاحتلال الذي أقدمت عليه الجماهير وفك الحصار عن باشا المدينة التي تمت محاصرتهم داخل مكتبه لتنطلق الجماهير الغاضبة بعد مرور أكثر من ساعتين على احتلالها لمقر الباشوية وبضبط على الساعة الثانية عشرة والنصف إلى تنظيم مسيرة حاشدة انطلقت من مقر الباشوية صوب مقر العمالة مما شكل صدمة لسلطات الوصية والتي لم تستطع بمختلف تلاوين أجهزتها القمعية إيقاف هدا السيل الجارف من السواعد العمالية والحناجر الثورية والتي لم تتوقف سوى أمام مقر العمالة الذي تم إحاطته بمختلف تلاوين الأجهزة القمعية تم بعدها إغلاق باب الرئيسي للعمالة ومحاصرة كل الأعوان والموظفين والمسئولين بها وفتح حلقية تنديدية أمام مرأى ومسمع هذه الأجهزة القمعية التي فغرت الفاه مصدومة أمام هده الملحمة البطولية لتجد نفسها بعد ذلك مجبرة على الاستجابة لمطالب هده الجماهير وفتح حوار مباشر معها تمخض عنه الوعد بدفع الأجور المستحقة في حينها لتفاجئة الجماهير العمالية بان هدا الوعد الذي قطعته هده السلطات لم يكن سوى در للرماد في العيون ومحاولة لامتصاص غضبها آد لم بتم دفع أجور كافة العمال في خطوة استفزازية خشبية لتجتمع القواعد العمالية والمجازين الصحراويين أمام مقر مال يسمى بإدارة الأمن الوطني وتعمد بعد دلك على ساعة الثالثة ظهرا إلى الدخول بالقوة واحتلال هذه الإدارة ومحاصرة مجموعة من الجلادين بداخلها كما عمدت الجماهير إلى فتح حلقية استنكارية أخرى لتستنفر السلطات الوصية مرة أخرى كافة أجهزتها القمعية و قوات مساعدة ودرك ومخابرات مدنية وعسكرية وقوات التدخل السريع وعشرات السيارات المدججة التابعة لها واستدعاء مزيد من القوات القمعية من المدن المجاورة وبالخصوص كليميم واكادير ..، كل هدا لم يثني الجماهير العمالية عن الاستمرار في احتلالها لهده الإدارة لأكثر من ساعة بعدها عمدت الجماهير الشعبية العمالية الدخول في خطوت تصعيدية أخرى تمثلت في قطع الطريق العام ونصب الحجارة فيه لمنع الطريق عن سيارات الاجهزت القمعية في تحدي ثوري لهدا النظام وجهازه القمعي الذي بقية جامدا مصدوما لشرارة ألهب الثوري الذي فجرته الحناجر العمالية بقلعة الصمود والتحدي لتستمر في هده الخطوة إلى حدود الخامسة بعد الزوال بعدها انسحبت الجماهير ضاربة موعد جديدا على مستوى المساء. على الساعة التاسعة مساء التحمت الجماهير العمالية والمجازون الصحراويون ليتم فتح حلقية مركزية أمام الساحة العامة تنديدا بالممارسات التصفوية التي تصبح عنوانها البارز التكالب الممنهج على مكاسب الجماهير الصحراوية ضاربت موعدا جديدا مع الجماهير الشعبية غدا صباحا في خطوات أكثر ثورية حتى انتزاع حقوقنا المشروعة ليبرهن المجازون الصحراويون على المثال الصادق والمسئول في التزام النخبة الصحراوية المثقفة في التحامها مع نظالات الجماهير الشعبية مؤكدين استمرارهم في اعتصامهم المفتوح حتى تحقيق مطالبهم المشروعة. عن المجازون الصحراويون باسا 02/09/2008
.
.
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من المغرب
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,
ياأخي عندما تريد التحدث عن الشعب الصغراوي لا تقحم إسم الموجزين فيه فمعضمهم مغاربة و ليسو صغراويين ووقفتهم كانت من أجل إدماجهم في سوق الشغل ولم تكن هناك أي شعارات صغراوية
الله يغفر ليك باركة من لكدوب